أثار مسلسل ياسمين عبد العزيز موجة واسعة من الجدل بين الجمهور، بعدما بدأ البعض في الربط بين أحداث العمل وحياتها الشخصية، معتبرين أن بعض التفاصيل الدرامية تحمل إسقاطات مباشرة على واقعها الخاص. هذه التكهنات انتشرت بسرعة على مواقع التواصل، وتحولت إلى مادة للنقاش والتحليل من قِبل المتابعين الذين حاولوا قراءة ما وراء السطور.
مؤلف العمل خرج عن صمته ليحسم هذا الجدل ويوضح أن المسلسل قائم على رؤية فنية درامية مستقلة تمامًا، ولا علاقة له بحياة البطلة الخاصة. وأكد أن الهدف من القصة هو تقديم تجربة إنسانية تمس مشاعر الجمهور وتعبّر عن قضايا عامة، لا عن شخصيات حقيقية بعينها، مشيرًا إلى أن الخلط بين الفن والواقع يظلم العمل وصنّاعه.
وأضاف أن الدراما بطبيعتها تستند إلى الخيال والتحليل النفسي والاجتماعي، وليس من الضروري أن تكون مرآة حرفية لحياة الممثلين. وأكد أن ياسمين عبد العزيز تؤدي دورها باحترافية عالية، ما جعل البعض يظن أن هناك تطابقًا بين الشخصية الدرامية وشخصيتها الحقيقية، بينما الحقيقة أن الأداء القوي هو ما خلق هذا الإيهام.