أناقة ملكية خالدة… زيارة الأميرة ديانا إلى السعودية عام 1986 ورمزية التصميم في فستانها الأخضر


في عام 1986، خطفت الأميرة ديانا الأنظار خلال زيارتها الرسمية إلى المملكة العربية السعودية، حيث جسدت مفهوم الأناقة الملكية الراقية التي تراعي الخصوصية الثقافية وتعكس الاحترام العميق للتقاليد المحلية. وقد اختارت فستانًا أخضر طويلًا بتصميم محتشم وأنيق في آن، ما اعتُبر آنذاك رسالة بصرية ذكية تعبّر عن تقديرها للبيئة التي تزورها، وتُظهر قدرتها على توظيف الأزياء كأداة دبلوماسية ناعمة تحمل رمزية مدروسة.
تميّز الفستان بقصّته الانسيابية وأكمامه الطويلة التي أضفت عليه طابعًا رسميًا راقيًا، فيما جاء اللون الأخضر ليحمل دلالات خاصة مرتبطة بالهوية الثقافية والرمزية الوطنية. وقد نسّقت ديانا إطلالتها بإكسسوارات بسيطة وغير مبالغ فيها، ما عزز من حضور الفستان نفسه وأبرز تفاصيله الدقيقة. هذا التوازن بين الاحتشام والفخامة جعل إطلالتها واحدة من أكثر الإطلالات رسوخًا في الذاكرة عند الحديث عن زياراتها الخارجية.
ولا تزال تلك الزيارة تُستعاد حتى اليوم كأحد أبرز الأمثلة على قدرة الموضة على تجاوز حدود الشكل لتصبح لغة تواصل راقية. فقد أثبتت ديانا أن الأناقة الحقيقية لا تكمن فقط في جمال التصميم، بل في وعي مرتديه بسياقه ورسالته، وهو ما منح تلك الإطلالة صفة الخلود وجعلها مصدر إلهام للأجيال اللاحقة في كيفية توظيف الأزياء للتعبير عن الاحترام والرقي.