نجح مسلسل “هي كيميا” في لفت الانتباه منذ عرض أولى حلقاته في الموسم الرمضاني، حيث قدم جرعة كوميدية مختلفة اعتمدت على مواقف يومية بسيطة تمت صياغتها بأسلوب ساخر ذكي. العمل استطاع أن يجذب شريحة واسعة من المشاهدين بفضل إيقاعه السريع وخفة ظله.
تميز المسلسل بتركيزه على تفاصيل العلاقات الإنسانية داخل إطار اجتماعي مرح، مع شخصيات مرسومة بعناية تحمل طابعًا قريبًا من الجمهور، ما ساهم في خلق حالة من التفاعل الواسع عبر مواقع التواصل.
النجاح المبكر للعمل طرح تساؤلًا بين المشاهدين حول سر جاذبيته، هل كانت القصة المحكمة أم الأداء اللافت للشخصيات هو العامل الحاسم في هذا التميز اللافت منذ الحلقات الأولى؟