أثارت الفنانة مي كساب جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها تدوينة مفاجئة أعلنت فيها ارتباط الفنانين أحمد مالك وهدى المفتي، حيث كتبت تهنئة تحمل كلمات مفعمة بالمحبة والدعم قائلة: “مبروك يا حبايب قلبي، ربنا يسعدكم وفرحانة عشانكم جداً”، مما دفع الجمهور إلى الاعتقاد بأن الثنائي قد أعلنا خطوبتهما رسمياً. هذه التدوينة التي جاءت بشكل مفاجئ أثارت موجة من التساؤلات والتكهنات حول حقيقة العلاقة بين النجمين، خاصة وأنهما لم يصدر عنهما أي تصريح رسمي يؤكد أو ينفي هذا الخبر.
لكن المفاجأة كانت في حذف مي كساب لمنشورها بعد دقائق قليلة من نشره، دون أن تقدم أي توضيح أو تعليق يفسر سبب الحذف، مما زاد من حدة الجدل وأثار فضول المتابعين الذين بدأوا في تداول العديد من السيناريوهات المختلفة حول طبيعة العلاقة بين أحمد مالك وهدى المفتي. هذا التصرف ترك الباب مفتوحاً أمام الشائعات والتكهنات، حيث انقسم الجمهور بين من يصدق الخبر ومن يشكك فيه، في ظل صمت الطرفين وعدم صدور أي بيان رسمي.
في تصريحات لاحقة، أوضحت مي كساب أنها لم تكن متأكدة تماماً من صحة الخبر عند نشر التهنئة، وأنها فضلت حذفها فوراً لتجنب نشر معلومة غير مؤكدة قد تسبب إرباكاً أو سوء فهم. وأكدت احترامها الكامل للفنانين وخصوصيتهما، مشددة على حرصها على عدم التسرع في إعلان أي أخبار شخصية تخصهما دون التأكد من صحتها.
تأتي هذه الأحداث في ظل تداول واسع لأخبار عن علاقة حب تجمع بين أحمد مالك وهدى المفتي، حيث رصدهما الجمهور في مناسبات عامة عدة خلال الفترة الماضية، مما عزز التكهنات بوجود علاقة عاطفية بينهما قد تتطور إلى خطوبة أو زواج قريب. ويُذكر أن الثنائي قد تعاونا في عدة أعمال فنية ناجحة، منها مسلسل “مطعم الحبايب” الذي حقق شهرة واسعة، بالإضافة إلى أفلام ومسلسلات أخرى، مما جعل علاقتهما المهنية تتحول إلى صداقة قوية قد تكون نواة لعلاقة شخصية.
الجدير بالذكر أن مسلسل “مطعم الحبايب” كان نقطة الانطلاق التي جمعت بين أحمد مالك وهدى المفتي بشكل مكثف، حيث قضيا وقتاً طويلاً معاً خلال التصوير، مما ساعد على بناء علاقة متينة بينهما. وقد لاحظ الجمهور تكرار ظهورهما معاً في مناسبات مختلفة، مما دفعهم للتساؤل عن طبيعة هذه العلاقة التي لم يتم الإعلان عنها رسمياً بعد.
في ظل هذا الغموض، يبقى الجمهور متشوقاً لمعرفة الحقيقة كاملة، منتظراً أي تصريح رسمي من الطرفين يؤكد أو ينفي خبر الخطوبة الذي أثار كل هذه الضجة. ويبدو أن قصة أحمد مالك وهدى المفتي ما زالت في طور التشكل، مع استمرار التكهنات والتوقعات حول مستقبل هذه العلاقة التي تجمع بين اثنين من أبرز نجوم الفن في مصر.
في الختام، تبقى تدوينة مي كساب التي أثارت الجدل بمثابة الشرارة التي أشعلت الحديث عن ارتباط أحمد مالك وهدى المفتي، حيث أظهرت كيف يمكن لكلمة واحدة أن تخلق موجة من التساؤلات والاهتمام في عالم الفن، مع التأكيد على أهمية احترام الخصوصية وانتظار التصريحات الرسمية قبل تبني أي أخبار شخصية. تبقى القصة مفتوحة على مصراعيها، والجمهور في انتظار المزيد من التفاصيل التي قد تكشف الستار عن هذه العلاقة المثيرة للاهتمام.