لطالما عُرفت الملكة رانيا بأسلوبها الأنيق الذي يجمع بين البساطة والفخامة، وخلال زيارتها الرسمية لتركيا لفتت الأنظار باختيارها التنورة المخمل الميدي التي أصبحت واحدة من القطع الأساسية في خزانتها الملكية. هذا الاختيار لم يكن عشوائيًا، بل يعكس ذوقًا مدروسًا يجمع بين الراحة والرقي.
التنورة الميدي تمنح الإطلالة توازنًا مثاليًا بين الطابع الرسمي واللمسة الأنثوية، وهو ما تحرص عليه الملكة رانيا في أغلب ظهوراتها. القماش المخملي أضاف لمسة دفء وأناقة تناسب أجواء الزيارة، كما أن القصّة الميدي تُبرز القوام بشكل راقٍ دون مبالغة.
هذا الأسلوب جعل الملكة رانيا نموذجًا يُحتذى به للمرأة العصرية التي تريد أن تكون أنيقة ومحتشمة في آن واحد. فإطلالتها في تركيا لم تكن فقط مناسبة للمراسم الرسمية، بل أيضًا مصدر إلهام لكل امرأة تبحث عن إطلالة تجمع بين الرقي والعملية.