في مشهد يجمع بين الاعتزاز بالجذور والانفتاح على العالم، نجحت المصممة السعودية علياء السالمي في تقديم صورة مشرقة للهوية الوطنية خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو 2026. الأزياء التي صممتها لفريق المملكة لم تكن مجرد ملابس، بل رسالة ثقافية متكاملة تعكس تاريخًا عريقًا برؤية معاصرة.
اعتمدت السالمي على عناصر تراثية أصيلة مثل البشت الرجالي وثوب المسدح النسائي، لكن بأسلوب جديد يجمع بين الخطوط التقليدية والقصات العصرية. هذا المزج أظهر كيف يمكن للتراث أن يتطور دون أن يفقد روحه، وأن يحضر في المحافل العالمية بثقة وأناقة تليق بمكانة المملكة.
الإطلالة لم تكن فقط تعبيرًا عن الموضة، بل كانت لوحة فنية تنطق بالهوية والانتماء. حيث بدت الأزياء وكأنها تروي قصة وطن، وتُظهر للعالم أن الثقافة السعودية قادرة على الحضور في أكبر المناسبات الدولية بأسلوب راقٍ ومؤثر.