وفاة الإعلامية والفنانة الإماراتية القديرة رزيقة الطارش عن عمر يناهز 71 عامًا

فُجع الوسط الإعلامي والفني في الإمارات والعالم العربي بوفاة الإعلامية والفنانة القديرة رزيقة الطارش عن عمر يناهز 71 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع تركت خلالها بصمة واضحة في مجالي الإعلام والفن. كانت رزيقة الطارش واحدة من أبرز الشخصيات التي أسهمت في إثراء المحتوى الإعلامي والفني الإماراتي، حيث جمعت بين موهبة الأداء الفني وحس الإعلام الراقي، مما جعلها تحظى بمحبة وتقدير واسع من الجمهور وزملائها في الميدان.

بدأت رزيقة الطارش مسيرتها المهنية في وقت كانت فيه الساحة الإعلامية والفنية في الإمارات تشهد تطورًا كبيرًا، فكانت من بين الرواد الذين ساهموا في بناء هذا القطاع الحيوي. تميزت بأسلوبها المميز في التقديم والإبداع في التمثيل، حيث قدمت العديد من الأعمال التي نالت إعجاب المتابعين، كما كانت صوتًا مؤثرًا في الإعلام الإماراتي، ناقلة هموم وقضايا المجتمع بأسلوب مهني وإنساني.

على مدى عقود من العمل، استطاعت رزيقة الطارش أن تلعب دورًا محوريًا في تعزيز مكانة الإعلام الإماراتي على الصعيدين المحلي والعربي، من خلال مشاركاتها المتنوعة في البرامج التلفزيونية والإذاعية، فضلاً عن مشاركتها في الأعمال الفنية التي عكست الثقافة الإماراتية وتراثها. وكانت دائمًا مثالًا للمرأة الإماراتية الطموحة التي تسعى إلى تحقيق النجاح والتألق في مجالات متعددة.

رحيل رزيقة الطارش يشكل خسارة كبيرة ليس فقط لعائلتها وأصدقائها، بل للوسط الإعلامي والفني بأكمله، حيث فقدت الساحة شخصية كانت بمثابة منارة للإبداع والاحترافية. وقد عبر العديد من الفنانين والإعلاميين عن حزنهم العميق لفقدانها، مؤكدين أن إرثها سيظل حيًا من خلال الأعمال التي قدمتها والذكريات الجميلة التي تركتها في قلوب محبيها.

وبالرغم من رحيلها، تبقى رزيقة الطارش رمزًا للتميز والإصرار، وقدوة للأجيال القادمة من الإعلاميين والفنانين الذين يسعون إلى السير على دربها في بناء مستقبل مشرق للإعلام والفن في الإمارات. كما تظل ذكراها حاضرة في ذاكرة الجمهور الذي تابع مسيرتها وتأثر بأعمالها.

في الختام، نعبر عن أحر التعازي لأسرة الفقيدة ولكل محبيها، مع الدعاء بأن يتغمدها الله بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان على هذا المصاب الجلل. وتظل رزيقة الطارش في قلوبنا كواحدة من أعظم رموز الإعلام والفن في الإمارات، التي ستظل ذكراها خالدة عبر الزمن.