في ظهور إعلامي حديث، تحدثت الفنانة ميرهان حسين بصراحة عن موقفها من الشائعات المتكررة التي تطال حياتها الشخصية، خاصةً تلك المتعلقة بعلاقتها بمدرب الرقص الذي تردد اسمه في وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرًا. وأعربت ميرهان عن استيائها من الزج بحياتها الخاصة في دائرة التكهنات والتأويلات، مؤكدة أنها لم تعلن يومًا عن أي ارتباط عاطفي، نافية بشكل قاطع صحة الأخبار التي تم تداولها حول هذا الموضوع.
وأوضحت ميرهان أن علاقتها بمدرب الرقص لا تتجاوز إطار العمل والاحترام المتبادل، وأن كل ما تم تداوله بشأن وجود علاقة عاطفية بينهما لا أساس له من الصحة. كما أكدت أنها اعتادت منذ بداية مشوارها الفني أن تفصل تمامًا بين حياتها المهنية وحياتها الخاصة، وترفض تمامًا مشاركة تفاصيلها الشخصية مع الجمهور أو الإعلام، لأنها تعتبر أن هناك أمورًا لا يجب أن تكون متاحة للنقاش أو التحليل العام.
وأضافت أن الاهتمام المبالغ فيه بخصوصيات الفنانين وتحويل حياتهم إلى مادة للشائعات أمر مزعج ويؤثر بشكل سلبي على حياتهم النفسية والعملية، مشيرة إلى أن أي خطوة في حياتها العاطفية أو الاجتماعية ستُعلن عنها بنفسها في الوقت المناسب إذا رأت أنها تستحق المشاركة.
وأعربت ميرهان عن رغبتها في أن يتم تقييمها من خلال موهبتها وأعمالها الفنية فقط، دون أن تُربط نجاحاتها أو ظهورها الإعلامي بأي شائعات أو قصص غير حقيقية. كما شددت على ضرورة احترام خصوصية الفنان كإنسان له الحق في الاحتفاظ بمساحة من حياته بعيدًا عن الأضواء، خاصة في ظل الانتشار السريع للمعلومات غير الدقيقة عبر منصات التواصل.
وفي ختام حديثها، أكدت ميرهان حسين أنها تركز في المرحلة الحالية على أعمالها الفنية القادمة، وتسعى لتقديم أدوار تضيف لرصيدها الفني وتُظهر إمكاناتها كممثلة، رافضة الانجرار وراء أي نوع من المهاترات أو الردود التي قد تُخرجها عن مسارها المهني أو تؤثر على سلامها النفسي.