أثارت الفنانة المصرية أنغام حالة من الجدل الكبير بين جمهورها ومتابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت في الساعات الأخيرة أنباء تفيد بسفرها إلى الخارج من أجل تلقي العلاج، ما أثار مخاوف الكثيرين بشأن حالتها الصحية. وقد تفاعل عدد كبير من محبيها مع تلك الأخبار وسط تساؤلات متزايدة حول مدى صحتها وسبب هذا السفر المفاجئ، خصوصًا وأن أنغام كانت قد مرت بأزمات صحية في الفترة السابقة.
بدأت الشائعات تنتشر بعد أن لوحظ غياب أنغام عن عدد من المناسبات الفنية والإعلامية خلال الأسابيع الماضية، ما دفع البعض إلى الربط بين هذا الغياب ووجود مشاكل صحية دفعتها للابتعاد عن الأضواء. ومع تصاعد الحديث، تداول البعض أخبارًا تفيد بأنها توجهت إلى إحدى الدول الأوروبية أو الخليجية لتلقي علاج دقيق لم يتم الكشف عن تفاصيله بشكل رسمي، مما أضفى غموضًا إضافيًا على الموقف.
لكن مصادر مقربة من الفنانة أكدت أن الوضع ليس كما يُشاع تمامًا، حيث نفت أن تكون حالتها الصحية قد تدهورت بشكل يدعو للقلق أو أن يكون سفرها متعلقًا بأمر خطير. ووفقًا لما نُقل عنها، فإن أنغام بخير وتخضع فقط لبعض الفحوصات الروتينية أو المتابعات الصحية المعتادة التي تُجريها بين الحين والآخر، خاصة بعد الأزمة الصحية التي مرت بها العام الماضي والتي استدعت إجراء تدخل جراحي.
وتُعرف أنغام بكونها من أكثر الفنانات حرصًا على خصوصية حياتها الشخصية، وقلما تفصح عن تفاصيل حالتها الصحية أو أسباب ابتعادها المؤقت عن الإعلام أو المسرح، وهو ما يفتح الباب دومًا أمام التكهنات. لكن رغم هذا الحرص على الخصوصية، لم يمنع القلق الذي أبداه جمهورها ومحبوها من التعبير عن دعمهم الكامل لها وتمنياتهم لها بالسلامة والصحة والعودة السريعة إلى نشاطها الفني المعتاد.
تجدر الإشارة إلى أن أنغام كانت قد قدمت مؤخرًا مجموعة من الحفلات الناجحة في عدة دول عربية، ولا تزال تحظى بشعبية واسعة وتقدير كبير بفضل صوتها المميز ومسيرتها الفنية الطويلة. ويأمل الجمهور أن تعود سريعًا للظهور العلني وأن توضح بنفسها حقيقة الوضع، حتى تطمئن القلوب وتغلق الباب أمام المزيد من الشائعات.