وداع مؤثر من الفنانة يسرا لمدير التصوير الراحل تيمور تيمور

خيّم الحزن على الوسط الفني بعد إعلان رحيل مدير التصوير المميز تيمور تيمور، الذي ترك بصمة لا تُنسى في العديد من الأعمال السينمائية والدرامية. وكان لرحيله وقع شديد على الفنانة الكبيرة يسرا، التي ربطتها به علاقة إنسانية وفنية عميقة امتدت لسنوات طويلة. يسرا لم تتمالك دموعها خلال وداعها له، لتظهر على العلن وهي تبكي بحرقة وتشعر بالقهر لفقدان أحد أقرب شركاء نجاحها.

تحدثت يسرا عن الراحل بكلمات مؤثرة، مؤكدة أنه لم يكن مجرد مدير تصوير بارع فحسب، بل كان إنسانًا مخلصًا يتمتع بروح جميلة وطيبة، ترك أثرًا طيبًا في كل من تعامل معه. وأشارت إلى أن فقدانه يمثل خسارة لا تعوّض، خاصة أنه كان أحد أعمدة الفن الذين يقفون وراء الكاميرا ويساهمون في صناعة الصورة التي تصل إلى الجمهور.

كما عبرت عن مشاعرها قائلة إن الراحل كان بمثابة الأخ والصديق، وأنه ظل داعمًا لها في أصعب اللحظات، وهو ما جعل رحيله صدمة قاسية لا يمكن تجاوزها بسهولة. وأضافت أنها ستفتقد حضوره الإنساني والفني الذي كان يضفي الدفء على مواقع التصوير.

الفنانة لم تخفِ إحساسها بالعجز أمام الموت، وقالت إن هذه اللحظة تذكر الجميع بحقيقة الفناء، وتجعلنا أكثر وعيًا بقيمة الأشخاص الذين نحبهم قبل أن يرحلوا عنا فجأة. وأكدت أن دموعها على الهواء لم تكن مجرد انفعال عابر، بل تعبير صادق عن محبة ووفاء لشخص كانت تعتبره سندًا لها.

هذا الموقف أعاد تسليط الضوء على الدور الخفي لمديري التصوير وغيرهم من صناع الفن خلف الكاميرا، الذين يسهمون بصمت في نجاح الأعمال الفنية دون أن يحظوا بالشهرة الكافية. فرحيل تيمور تيمور جعل الكثير من الفنانين يثنون على عطاءاته الكبيرة ويعبرون عن امتنانهم لجهوده التي ستبقى خالدة عبر أعماله.

وقد تفاعل الجمهور بقوة مع مشهد يسرا وهي تودعه بالدموع، معتبرين أن هذه اللحظة الإنسانية تعكس صدق مشاعرها وتقديرها الحقيقي لعلاقاته الإنسانية. وامتلأت منصات التواصل برسائل التعزية والدعاء للراحل، الذي سيظل اسمه محفورًا في ذاكرة الفن العربي.