أثيرت خلال الساعات الماضية تساؤلات عديدة حول مصير فيلم “طلقني”، الذي يجمع بين النجم كريم محمود عبد العزيز والنجمة دينا الشربيني، بعد تداول شائعات تحدثت عن توقف تصوير العمل بشكل مفاجئ. هذه الأخبار أثارت فضول الجمهور والمتابعين، خاصة أن الفيلم يحظى باهتمام كبير منذ الإعلان عن بدء التحضير له باعتباره تجربة جديدة من نوعها في السينما المصرية.
دينا الشربيني حرصت على توضيح الصورة وقطع الطريق أمام الشائعات، مؤكدة أن العمل ما زال قائمًا وأن التحضيرات والتصوير يسيران بشكل طبيعي دون أي عراقيل كبيرة قد تهدد استكماله. وأشارت إلى أن مثل هذه الشائعات أمر معتاد يلاحق أغلب الأعمال الفنية، لكنها لن تؤثر على تركيز فريق العمل أو على حماسهم لتقديم تجربة مميزة للجمهور.
الفيلم بحسب ما كشفته بعض المصادر، ينتمي إلى الأعمال الكوميدية ذات الطابع الاجتماعي، حيث يطرح فكرة معاصرة عن العلاقات الأسرية والزواج بأسلوب يجمع بين خفة الظل والدراما الواقعية. ويجسد كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني أدوارًا تحمل الكثير من المواقف الطريفة، مع رسالة إنسانية عن أهمية التفاهم بين الأزواج.
العمل يضم أيضًا عددًا من الممثلين الشباب والوجوه المعروفة، ما يجعله مشروعًا متكاملًا يجمع بين عناصر الكوميديا والدراما، ويعزز من فرص نجاحه في شباك التذاكر. ومن المتوقع أن يحقق الفيلم صدى واسعًا، خاصة أن كلا النجمين يتمتعان بجماهيرية كبيرة في مصر والعالم العربي.
رد دينا الشربيني جاء ليؤكد أن المشروع لم يتأثر بأي عقبات، وأن طاقم العمل يواصل العمل بروح من الحماس والتعاون. وأشارت إلى أن الجمهور سيشاهد عملًا مختلفًا، يجمع بين الضحك والمواقف الواقعية التي يمر بها الكثيرون في حياتهم اليومية.
من جانب آخر، أكد مقربون من فريق الفيلم أن خطة التصوير تسير وفق الجدول المحدد، وأن التحضيرات الخاصة بمرحلة ما بعد التصوير بدأت بالفعل. هذا يعني أن العمل يسير بخطى ثابتة نحو العرض، ومن المتوقع أن يكون أحد أبرز الأعمال السينمائية القادمة.
الجمهور بدوره يترقب بشغف عرض الفيلم، خاصة بعد نفي الشائعات، حيث أصبح الاهتمام أكبر بمعرفة تفاصيل أكثر عن قصة العمل وطبيعة الأدوار التي سيجسدها النجمان.