الفنانة المصرية العالمية أميرة سليم، واحدة من أبرز أصوات السوبرانو في العالم، تحدثت مؤخرًا عن تجربتها الجديدة مع برنامج “أوبرا ريمكس”، الذي تسعى من خلاله إلى المزج بين الطابع الكلاسيكي للأوبرا والألحان الشبابية الحديثة. وأوضحت سليم أن هذا المشروع يعد نقلة نوعية في عالم الموسيقى، إذ يجمع بين الأصالة والحداثة، مما يجعله قريبًا من الأجيال الجديدة.
وأشارت الفنانة إلى أن البرنامج يهدف إلى كسر الحاجز النفسي الذي يضعه البعض بين الأوبرا والجمهور الشاب، حيث ترى أن الموسيقى الكلاسيكية قادرة على ملامسة وجدان الجميع إذا قُدمت بروح معاصرة. ومن هنا جاء حرصها على تقديم أعمال تعكس هذا الدمج الفني الفريد.
كما شددت أميرة سليم على أنها في جميع إطلالاتها وحفلاتها تحرص على إبراز هويتها المصرية، سواء من خلال اختياراتها للأزياء التي تعكس روح التراث، أو عبر إدماج عناصر موسيقية مصرية في بعض أعمالها. فهي ترى أن الهوية هي الأساس الذي يمنح الفنان بصمة مميزة وسط ساحة مليئة بالأصوات.
وأكدت أن مشروع “أوبرا ريمكس” ليس مجرد تجربة عابرة، بل هو بداية لمرحلة جديدة ستشهد تعاونًا مع موسيقيين عالميين لإعادة صياغة الأوبرا بروح شبابية، دون الإخلال بعمقها الفني وقيمتها الكلاسيكية.
الجمهور، بدوره، أبدى حماسه الكبير لهذا المشروع، خاصة أنه يمزج بين الأصوات الأوبرالية الساحرة والإيقاعات الحديثة التي تجذب الشباب، وهو ما يجعل التجربة أقرب لهم.
هكذا تثبت أميرة سليم من جديد أنها فنانة لا تعرف التكرار، بل تبحث دائمًا عن طرق مبتكرة لتجديد علاقتها بالموسيقى والجمهور، مع الحفاظ على جذورها المصرية.