منذ الإعلان عن إنتاج الجزء الثاني من فيلم “The Devil Wears Prada”، يعيش الجمهور حالة من الترقب الشديد لمتابعة تفاصيل العمل الجديد. غير أن كثرة الأخبار المتداولة والتسريبات من الكواليس، أثارت جدلًا واسعًا حول ما إذا كان عنصر المفاجأة قد تلاشى قبل طرح الفيلم.
الفيلم الأصلي الذي صدر عام 2006 حقق نجاحًا هائلًا وترك بصمة في تاريخ السينما، ما جعل التوقعات من الجزء الجديد مرتفعة للغاية. إلا أن الجمهور انقسم إلى فريقين؛ الأول يرى أن متابعة كواليس التصوير يمنحه حماسًا إضافيًا، فيما يؤكد الفريق الآخر أن التسريبات قد تُفقد الأحداث عنصر الإثارة والتشويق.
النقاد بدورهم أشاروا إلى أن نجاح الفيلم لن يتوقف على عنصر المفاجأة فحسب، بل على جودة السيناريو والأداء التمثيلي والإخراج. فالجمهور يتطلع لمعرفة كيف ستطور الشخصيات بعد مرور سنوات طويلة، وهل سيحافظ العمل على الروح الساخرة التي ميّزت الجزء الأول.
ويبدو أن شركات الإنتاج تراهن على شعبية الفيلم الكبيرة لإعادة إحيائه، لكن تبقى المخاطرة قائمة إذا شعر المشاهد أن كل تفاصيله أصبحت معروفة قبل العرض. لذلك، يبقى السؤال مفتوحًا: هل سيحقق “The Devil Wears Prada 2” النجاح المنتظر، أم أن كثرة الضجة ستؤثر سلبًا على تفاعل الجمهور معه؟