المصممة هويدا البريدي قدمت عملًا فنيًا متكاملًا من خلال إطلالة حملت توقيعها لبيسان إسماعيل، التي ظهرت بفستان ملكي فاخر مستوحى من العصر الفيكتوري. الإطلالة اتسمت بالتفاصيل الغنية والقصات الفاخرة التي أعادت إلى الأذهان أجواء القصور الملكية في أوروبا.
الفستان جاء بتطريز يدوي دقيق وأقمشة مترفة عكست الثراء الفني لتلك الحقبة، ليمنح بيسان إسماعيل حضورًا طاغيًا أشبه بالأميرات. وقد تميزت الإطلالة بالتوازن بين الطابع التاريخي واللمسة العصرية التي أضافتها هويدا البريدي بمهارة لافتة.
المتابعون على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا بشكل كبير مع الصور، واعتبر الكثير منهم أن هذه الإطلالة بمثابة لوحة فنية متحركة. فيما أشاد النقاد بقدرة المصممة على إعادة إحياء حقبة تاريخية بأسلوب يناسب العصر الحديث.
هذا الظهور عزز مكانة المصممة هويدا البريدي كواحدة من أبرز الأسماء العربية في مجال الأزياء الراقية، حيث أثبتت أن الأزياء يمكن أن تكون جسرًا يصل الماضي بالحاضر.
إطلالة بيسان إسماعيل لم تكن مجرد عرض للأزياء، بل رحلة زمنية حملت معها عبق التاريخ وأناقة العصور القديمة في صورة متجددة ومبهرة.