تُعد النجمة اللبنانية نجوى كرم من أكثر الفنانات اللاتي استطعن على مدار سنوات طويلة أن يحافظن على بريق حضورهن وتألقهن الدائم، ليس فقط من خلال صوتها الجبلي المميز الذي وضعها في مكانة خاصة داخل الساحة الفنية، وإنما أيضاً من خلال إطلالاتها التي تختارها بعناية لتبرز ملامحها الجميلة وتمنحها إشراقة متجددة في كل ظهور.
في الآونة الأخيرة، أطلت نجوى كرم بمجموعة من الفساتين الملونة التي خطفت الأنظار، حيث بدت أكثر شباباً وحيوية، لتؤكد أن الألوان المشرقة تضيف إلى إطلالة المرأة لمسة جاذبية مضاعفة. وقد تميزت النجمة بقدرتها على تنسيق الألوان القوية بجرأة وأناقة جعلتها دائماً محط أنظار جمهورها.
من بين تلك الإطلالات اللافتة، جاء الفستان البرتقالي الذي ارتدته مؤخراً ليعكس روح البهجة والطاقة الإيجابية، إذ برزت فيه ملامحها الطبيعية وتوهجها الأنثوي. الفستان جاء بتصميم عصري بسيط، لكنه حمل تفاصيل جعلته أكثر فخامة وملاءمة لشخصية الفنانة صاحبة الحضور الآسر.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تختار فيها نجوى الألوان الحيوية، فهي على مدار مسيرتها الفنية اعتمدت على الفساتين الزاهية كالوردي والأصفر والأزرق، لتؤكد أن الألوان المشرقة تعكس جانباً من شخصيتها المتفائلة والمحبة للحياة. هذه الاختيارات الذكية جعلت إطلالاتها مناسبة لكل المناسبات من الحفلات إلى المهرجانات.
كما أنّ سر نجاح إطلالات نجوى لا يتوقف عند الفساتين وحدها، بل يكمن أيضاً في أسلوبها بتنسيق الإكسسوارات والمكياج، حيث تعتمد عادةً على لمسات ناعمة تكمل إشراق إطلالتها دون مبالغة. هذا التناغم جعلها أيقونة للموضة في العالم العربي.
الجمهور من جانبه عبّر عن إعجابه الكبير بإطلالاتها الأخيرة، واعتبر الفستان البرتقالي تحديداً من أجمل ما ظهرت به في الفترة الماضية. البعض وصفها بأنها لا تكبر في العمر، بينما رأى آخرون أن ألوانها الجريئة أصبحت جزءاً أساسياً من هويتها الفنية والشخصية.
وبذلك تثبت نجوى كرم أن الأناقة ليست مجرد اختيار لملابس فاخرة، بل انعكاس لشخصية مشرقة تعرف كيف تعبر عن نفسها بجرأة وذوق رفيع، وهو ما يجعلها دائماً في صدارة الفنانات الأكثر تألقاً.