الخلاف بين الأميرين ويليام وهاري يعود إلى الطفولة ويستمر حتى اليوم

كشفت تقارير بريطانية حديثة أن الخلاف القائم بين الأميرين ويليام وهاري لم يبدأ في السنوات الأخيرة كما يظن البعض، بل تعود جذوره إلى فترة طفولتهما، حين فرضت عليهما العائلة الملكية قيودًا صارمة في التربية والحياة العامة. هذه القيود، وفقًا لمصادر مقربة من القصر، كانت السبب في تشكيل شخصيتين متباينتين لكل من الأخوين.

الأمير ويليام، بصفته الوريث المباشر للعرش، تربى منذ صغره على الانضباط والالتزام بالقواعد الملكية، بينما كان الأمير هاري أكثر ميلًا إلى التحرر والتمرد على القيود. ومع مرور الوقت، ازدادت الفجوة بينهما، خاصة بعد انخراط ويليام في واجباته الرسمية وتوجه هاري إلى حياة أكثر استقلالًا.

وأكدت المصادر أن علاقة الأخوين شهدت توترًا متزايدًا بعد زواج هاري من ميغان ماركل، إذ شعر ويليام بأن أخاه الأصغر ابتعد عن العائلة وعن التقاليد التي تربيا عليها، فيما رأى هاري أن شقيقه لم يدعمه في مواجهة الضغوط الإعلامية التي تعرضت لها زوجته.

وقد حاول الملك تشارلز أكثر من مرة التوسط بين ابنيه لإعادة المياه إلى مجاريها، إلا أن الخلافات العائلية والإعلامية المتراكمة جعلت الأمر أكثر تعقيدًا. ومع ذلك، يقال إن هناك رغبة حقيقية لدى الطرفين في التهدئة، خصوصًا بعد أن أصبح لكل منهما حياة مستقلة ومسؤوليات مختلفة.

المقربون من الأمير ويليام يؤكدون أنه يسعى لتجنب تكرار هذه الأخطاء مع أبنائه، إذ يحرص على تربيتهم بعيدًا عن الصرامة التي عاشها في طفولته. ويبدو أنه يحاول كسر التقاليد القديمة التي خلقت فجوة بينه وبين أخيه.

الشارع البريطاني يتابع هذه القصة بشغف كبير، خاصة مع تسريب كتب ومذكرات تتناول العلاقة بين الشقيقين، ما زاد من اهتمام الإعلام العالمي بهذه الدراما الملكية المستمرة منذ سنوات.