طالب الأمير هاري بإعادة النظر في الترتيبات الأمنية الخاصة به أثناء تواجده في المملكة المتحدة، وذلك عقب زيارته الأخيرة إلى والده الملك تشارلز الثالث في سبتمبر الماضي، والتي كانت أول لقاء يجمع بينهما منذ نحو تسعة عشر شهرًا. وأكد الأمير أن الظروف الأمنية الحالية لا توفر له الحماية الكافية رغم مكانته السابقة في العائلة المالكة.
وجاءت هذه المطالبة بعد أن كشف مصدر مقرب من الأمير أن زيارته الأخيرة للعائلة الملكية أثارت لديه مخاوف بشأن أمنه الشخصي، خاصة بعد فقدانه الامتيازات الأمنية الرسمية عقب تنحيه عن مهامه الملكية في عام 2020 وانتقاله إلى الولايات المتحدة.
وأشار تقرير صحفي بريطاني إلى أن الأمير هاري تقدّم بطلب رسمي لإعادة تقييم وضعه الأمني، مبررًا ذلك بأنه يقوم بزيارات متقطعة للمملكة من أجل مهام إنسانية أو شخصية، وأن غياب الحماية الرسمية قد يعرّضه لمخاطر حقيقية.
وكانت علاقة هاري بالعائلة المالكة شهدت توترات عديدة في السنوات الأخيرة، خاصة بعد المقابلات الإعلامية التي تحدث فيها عن معاناته النفسية وعن التحديات التي واجهها داخل القصر الملكي. ومع ذلك، يرى مراقبون أن زيارته الأخيرة للملك تشارلز ربما تكون بداية جديدة لإصلاح العلاقة بين الطرفين.