في مشهد يجسد الأناقة الملكية الهادئة، أطلت الملكة رانيا العبدالله بإطلالة راقية خطفت الأنظار خلال افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة. اختارت جلالتها فستانًا من الحرير الأزرق السماوي من دار فالنتينو العالمية، بتصميم انسيابي يعكس الكلاسيكية الممزوجة بالعصرية، لتقدم درسًا جديدًا في الأناقة الملكية المتجددة.
تميّزت الإطلالة بتفاصيلها الدقيقة التي جمعت بين البساطة والرقي، حيث نسّقت الملكة حقيبة وحزامًا بلون البيج الخريفي المتناسق مع الأجواء، فيما جاءت الأحذية بدرجة مطابقة للفستان، لتكتمل الصورة بإطلالة متناغمة تنضح بالذوق الرفيع.
الملكة، المعروفة بذوقها الفريد وحسها العالي في اختيار الأزياء، أثبتت مجددًا قدرتها على الدمج بين الفخامة الراقية والبساطة الهادئة التي تعبّر عن شخصيتها المتزنة. الإطلالة لم تكن مجرد عرض للأزياء، بل تعبير عن فلسفة جمالية تحترم التقاليد وتحتفي بالحداثة في الوقت نفسه.
وخلال المناسبة الرسمية، لفتت جلالتها الأنظار بحضورها المهيب وكلماتها التي حملت رسائل سامية عن الوحدة الوطنية والمسؤولية المجتمعية، لتؤكد أن الأناقة الحقيقية تنبع من المضمون قبل المظهر.