تجدّد الجدل حول الفنانة دينا الشربيني بعد انتشار موجة جديدة من الشائعات التي طالت حياتها الشخصية والمهنية على منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفع جمهورها إلى التساؤل حول حقيقة ما يحدث وكيف ستتعامل هذه المرة مع موجة التكهنات المتصاعدة. وجاءت هذه الشائعات في توقيت حساس يشهد فيه الوسط الفني نشاطًا مكثفًا، ما زاد من انتشارها وتأثيرها على الرأي العام ومحبي النجمة.
وردت دينا الشربيني بطريقة مختلفة هذه المرة، حيث فضّلت أن تعتمد أسلوب الهدوء والاتزان بعيدًا عن الهجوم أو التصريحات الانفعالية. واختارت أن تتعامل مع الأمر برسالة قوية مفادها أن حياتها الخاصة ليست مساحة متاحة للجدل، مؤكدة أن نجاحها الفني سيظل هو محور تركيزها الأساسي مهما تعددت الشائعات أو تضاربت الأقوال.
وجاء دعم الفنانة مايا دياب ليشكل نقطة تحول في المشهد، إذ عبّرت بوضوح عن تضامنها مع دينا، معتبرة أن الهجوم على الفنانات عبر الشائعات بات ظاهرة مؤسفة يجب الوقوف ضدها. وأكدت مايا أن دينا من الشخصيات المكافحة التي تعمل بجد وتستحق التقدير وليس التشكيك أو الإثارة السلبية.
هذا الدعم النسائي لفت الأنظار إلى أهمية التضامن بين الفنانات في مواجهة الحملات التي تستهدف حياتهن الخاصة، خاصة في ظل انتشار السوشيال ميديا التي تتيح المجال لأي خبر غير موثّق أن يتحوّل إلى مادة للنقاش. ورفع ذلك من شأن الخطاب الداعم لدينا في الوسط الفني وبين الجمهور.
ومع مرور الوقت، بدأ المتابعون يتعاملون مع الشائعات الأخيرة بوصفها مجرد موجة جديدة لن تؤثر على مسيرتها، خصوصًا بعد الرد الناضج الذي خرج منها والدعم الذي تلقته من شخصيات مؤثرة. ويبدو أن دينا الشربيني قررت أن تثبت مجددًا أن نجاحها هو الرد الأقوى.