عودة التويد بقوة في خريف 2025.. أناقة كلاسيكية تلتقي بالعصرية

عاد قماش التويد ليحتل صدارة صيحات الموضة في خريف 2025، معتمدًا على صورته الكلاسيكية الخالدة ولكن بروح متجددة تتماشى مع أسلوب الحياة العصري. التويد لم يعد مجرد خامة دافئة للخريف، بل أصبح عنصرًا فنيًا يعكس الذوق الراقي والابتكار في التصميم، وهو ما جعل دور الأزياء العالمية تعيد تقديمه بشكل لافت.

وشهد هذا الموسم عودة التويد في أشكال متنوعة، بدءًا من المعاطف الطويلة التي تمنح إطلالة راقية، مرورًا بالسترات القصيرة ذات القصّات الهندسية، وصولًا إلى التنانير المزينة بخطوط دقيقة تمنح مظهرًا أنثويًا متوازنًا. كما اعتمد المصممون ألوانًا أعمق وأكثر دفئًا تناسب الطقس الخريفي، مع إضافة تدرجات مبتكرة تمنح القطع لمسة عصرية.

وتبرز قوة هذه الصيحة في قدرتها على المزج بين الأناقة التقليدية التي ارتبط بها التويد لعقود طويلة وبين الأسلوب الحديث الذي يعتمد على الراحة والعملية. فالتويد اليوم لم يعد ثقيلًا كما كان في الماضي، بل أصبح أخف وزنًا وأكثر مرونة بفضل التطورات في تصنيع الأقمشة.

كما لفتت تنسيقات التويد الأنظار على السجادة الحمراء وفي الشوارع، حيث ظهرت مؤثرات الموضة بقطع متداخلة بين الكلاسيكي والحديث، ما أعطى رسالة واضحة بأن التويد قطعة لا تقتصر على إطلالات رسمية، بل يمكن دمجها بسهولة في إطلالات يومية أنيقة. وأصبح ارتداء التويد اليوم يعكس قوة شخصية وأناقة غير تقليدية.

ومع استمرار الانتعاش الكبير لهذه الصيحة، يتوقع أن يشكّل التويد أحد أبرز عناصر خزانة المرأة خلال هذا الموسم، خصوصًا أنه يمنح الإطلالة ثراء بصريًا وفخامة بلا مبالغة، ما جعله يعود ليتصدر المشهد بقوة.