تُعدّ العباية إحدى القطع الأساسية التي تختارها الملكة رانيا باستمرار في إطلالاتها العامة، حيث تتميز بقدرتها على الجمع بين الرقي الكلاسيكي واللمسات العصرية التي تضفي على حضورها جمالًا مميزًا. وتخلق الملكة رانيا بفضل اختياراتها الرفيعة أسلوبًا خاصًا يجعل كل ظهور لها مثالًا للأناقة الهادئة التي تحمل توقيعها الشخصي.
وتعتمد الملكة على قصّات متنوعة، منها ما يرتكز على التفاصيل التقليدية الدقيقة، ومنها ما يميل إلى الأساليب الحديثة التي تمنح التصميم حياة جديدة دون أن تفقده هويته. ويأتي هذا التنوع ليعكس قدرة الملكة على المزج بين الثقافي والراقي بطريقة سلسة تظهر براعتها في اختيار الأزياء.
كما تميل الملكة رانيا إلى استخدام الأقمشة الفاخرة مثل الحرير والشيفون والكتان، مع تفاصيل مطرزة بدقة تجسد الحرفية العربية الراقية. وتبرز هذه الاختيارات قوة التصميم وروح التميز التي تجعل من كل إطلالة حدثًا متداولًا في عالم الموضة العربية.
ويُلاحظ في كل مرة ارتدائها للعباية مدى حرصها على تقديم صورة عصرية للزي التقليدي، مما يسهم في انتشار هذه القطعة عالميًا كرمز للأناقة الشرقية الرفيعة. وتستطيع الملكة بمهارة أن تجعل من العباية قطعة مرنة تناسب مختلف المناسبات، سواء كانت رسمية أو يومية.
ومع كل ظهور لها، تؤكد الملكة أن العباية ليست مجرد زي يعبّر عن ثقافة، بل قطعة قادرة على التطور والتكيف وفق أحدث اتجاهات الموضة، لتظل رمزًا للجمال المتجدد الذي يجمع بين الأصالة والحداثة في كل إطلالة.